السيد محمد حسين الطهراني

83

معرفة الإمام

وفي شرح قوله : لَمْ يَزِدْهُ كَشْفُ الغِطَاءِ يَقِيناً * بَلْ هُوَ الشَّمْسُ مَا عَلَيْهِ غِشَاءُ وذكر ابن حجر هذا الحديث في شرح أبيات البوصيريّ وحسّنه . وأخرجه في كتاب « تطهير الجنان » المطبوع في حاشية « الصواعق » ص 74 وعدّه حسناً . وكذلك رواه في كتاب « الفتاوى الحديثة » ص 128 على هذا المنوال . وقال في ص 197 : هُوَ حَدِيثٌ حَسَنٌ ، بل قال الحاكم : حَدِيثٌ صَحِيحٌ . ومنهم : الحافظ الشيخ عبد الرؤوف بن تاج العارفين المناويّ الشافعيّ المتوفّى سنة 1031 ه . ذكره في « فيض القدير » شرح « الجامع الصغير » ج 3 ، ص 46 ، وفي « التيسير » شرح « الجامع الصغير » ؛ وقال في الأوّل : إنّ المصطفى صلى الله عليه وآله وسلّم المدينة الجامعة لمعاني الديانات كلّها ؛ ولا بدّ للمدينة من باب ، فأخبر أنّ بابها عليّ كرّم الله وجهه ؛ فمن أخذ طريقه ، دخل المدينة ؛ ومن أخطأه ، أخطأ طريق الهدى . وقد شهد بأعلميّة عليّ الموافق والمخالف ، والمعادي والمحالف . وخرّج الكَلَابَاذِيّ في الحديث أنّ رجلًا سأل معاوية عن مسألة فقال : سل عليّاً ! هو أعلم منّي ! فقال الرجل : أريد جوابك ! قال معاوية : وَيْحَكَ ! كَرِهْتَ رَجُلًا كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَغُرّهُ بِالعِلْمِ غَرّاً . وكان كبار الصحابة يعترفون له بذلك ، وكان عمر يسأله عمّا أشكل عليه ؛ جاءه رجل فسأله ، فقال : هاهنا عليّ فاسأله ! قال الرجل : أريد أن أسمع منك يا أمير المؤمنين ! قال عمر : قم ! لا أقام الله رجليك ! ومحي اسمه من الديوان .